الطريقة الصحيحة لمعرفة جفاف الجلد وكيفية معالجته

جفاف الجلد

جفاف الجلد

هو حالة مرضية صعبة، يحدث في مُعظم الحالات نتيجة عوامل مثل الطقس الحار أو البارد، وانخفاض نسبة الرطوبة في الهواء، والغطس في الماء الساخن.

يعتبر التوازن السليم في البشرة أحد عوامل سلامة الجلد ويأتي هذا التوازن جراء عاملين أولهم الزيوت التي تفرزها الغدد الدهنية والتي بدورها تمنع عملية نتح الماء من الجلد فيحتفظ بالرطوبة اللازمة؛ وثانيهم الرطوبة التي تتمثل في الماء الموجود داخل خلايا الجلد والتي يصل اليها عبر الدم، هذا الماء هو الذي يحافظ على بنية الجلد في حالة ممتلئة وصحية؛ ونظرا للتناغم بين العاملين من حيث الوظيفة بين الزيوت والرطوبة يحتفظ الجلد بحالته الصحية والسليمة.

أنواع من جفاف الجلد


هل هناك أنواع من جفاف الجلد؟

نعم، في الحقيقة هناك نوعان من الجفاف الجلدي: الجفاف البسيط والجفاف المركب.

جفاف الجلد البسيط:

ينتج عن نقص الزيوت الطبيعية في البشرة التي تتباين أسبابه وغالبا ما تصيب هذه الحالة الفئة العمرية ما بين العشرين الى الأربعين عام حيث تميل البشرة الى افتقاد بريقها ورونقها، وعادة ما تعطي شعور بالإنكماش، وهذا يتضح لنا بعد غسل الوجه مباشرة وفي هذه الحالة ننصح بوضع بعض الكريمات الخاصة المرطبة عليها.


جفاف الجلد المركب:

يفتقد للزيوت والرطوبة معا، تصاحبه بعض الخطوط الرفيعة، وتغير في لون الجلد نوعا ما، كما وتزداد حالة بروز المسام بشكل اوضح في البشرة؛ عادة ما يرتبط هذا مع التقدم في العمر.
ولكون الجلد رقائق خرشفية في تكوينه ومع فقدان مؤهلات التوازن فيه والتقدم في العمر، تتكون داخله علامات التمدد بسهولة مع افتقاد لحيويته.

مشاكل جفاف الجلد

مشاكل جفاف الجلد


هناك ثلاث أنواع: مؤقت؛ دائم ومزمن؛ ومرضي.

جفاف الجلد المؤقت: ترجع هذه مشكلة الى عوامل عديدة ومنها التغيير البيئي، الطقس، المكيفات، الإستحمام بالمياه الحارة، كثرة استعمال المواد الكيميائية ( معقمات، مواد للتنظيف…) ومساحيق التجميل المجهولة المصدر وغير معلنة من منظمة الغذاء والدواء أي FDA. يظهر الجفاف عادة في الاماكن المكشوفة من الجسم مثل الوجه، الذراعين والساقين.

جفاف الجلد المزمن
جفاف الجلد المزمن:

ترجع هذه المشكلة الى أساب عديدة ومنها يكون اعتيادي مثل:
– الإكثار من شرب الكحول
– التدخين
– التعرض المباشر لأشعة الشمس في ذروتها ولفترات طويلة.
– قلة شرب الماء بكميات وافرة
– نقص بالأحماض الأمينية الخاصة في بنية الجلد.
تظهر هذه العوامل عادة على كافة أنحاء الجسم.


جفاف الجلد المرضي:

عادة ما تظهر هذه الحالة مرافقة بالحساسية الشديدة والحكة والتشقق وترجع هذه الأسباب الى العوامل التالية:

  • – التغيير بالقيد الغذائي
  • -التغيير في وظائف بعض الغدد لا قنوية (الغدة الدرقية، الغدة الكظرية)
  • – نقص بالفيتامينات والمعادن في الجسم.
  • – الأدوية المزمنة
  • –  الأمراض الجلدية  مثل الصدفية الأكزيما وغيرهم
  • – التعرق المرضي
  • –  عدم انتظام السكر في الدم
  • – التغير المفاجئ في الوزن
  • – الإسهال والقيئ وتظهر علامته على مساحة الجلد بالكامل

 في حالة جفاف الجلد المرضي :

  • – يجب فحص الدم للتأكد من الحالة المرضية الخاصة بالجاف
  • – اجراء فحصوات لتقييم نسبة المياه في الجسم وإذا كان المريض يعاني بدرجة من الجفاف، هنا ينصح باستبعاد الإضطرابات الهرمونية التي تؤدي الى ذلك أو بتناول كميات مناسبة من السوائل والمياه.
  • – في حال وجود الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية والذئبة الحمراء وغيرهم هنا ينصح بمعالجة هذه الأسباب على يد أطباء مختصين .
  • – علاج التعرق الزائد المرضي الذي يفقد كمية كبيرة من المياه وكلوريد الصوديوم في جميع أنحاء الجسم هنا يتطلب زيارة طبيب للوقوف على أسبابها ومن ثم علاجها.
  • – ارتداء قفازات قطنية في حالة وجود أمراض جلدية تصيب اليدين جراء استخدام منظفات المنزل وذلك للحد من احتكاك أو ملامسة الجلد للأسطح من اجل حماية الجلد من الهجوم البكتيري عليها وخاصة إذا تخلله بعض الجروح.
  • – استعمال المراهم الخاصة الذي يصفها طبيب الجلدية والحرص من ملامسة العينين.
  • – الابتعاد عن العطور والصابون والكيماويات وملامسة الحيوانات لأن بدورها تنقل العدوى والبكثيريا
جفاف الجلد المرضي

كيفية الوقاية من جفاف الجلد ومعالجته

جفاف الجلد ومعالجته
  • –  استعمال للمرطبات: كما قلنا في جفاف البشرة تفقد الزيوت والرطوبة لهذا ننصح باستعمال المرطبات التي تعتبر الحل الأمثل لمثل هذه المشاكل.
  • – عدم الإستحمام بالمياه الحارة لأنها تتسبب في جفاف الجلد، كما وعلى المدى البعيد تسبب ترهل الجلد لفقده المكونات الأساسية له من ألياف الكولاجين والإيلاستين .
  • – عدم استعمال مقشرات الجلد التي تحتوي على احماض الفواكه، لأنها سوف تؤذي البشرة بشكل اكبر

– عدم استعمال الصابون المعطر على البشرة لأن بدوره سوف يسبب لها التهيج والحكة والاحمرار.
– عدم وضع مساحيق التجميل بشكل نهائي حتى تتعافى البشرة تماما
– وضع بعض الخلطات الطبيعية التي تهدئ الجلد وتعطيه الليونة
– شرب المياه بشكل وافر في اليوم مع التدليك اللطيف للبشرة لأنه يحسن من تدفق التروية الدموية في الجلد مما تنعكس علي البشرة بالنضارة .

Exit mobile version