البشرةالجلد

الجلد

طريقة سهلة وبسيطة للتعرف على ماهية الجلد، ومما يتألف

طريقة سهلة وبسيطة للتعرف على ماهية الجلد، ومما يتألف

في علم البيولوجيا ومنذ نشأة العلوم والتشريح، يعتبر أكبر عضو في جسم الإنسان، وبما انه كذلك يجب علينا الأخذ بعين الاعتبار مدى الأهمية في وجوده على جسدنا 
 يمثل الجلد حوالي ٧.٨ ٪ من اجمالي كتلة الجسم، هو عضو حيوي مرئي، له العديد من الوظائف الهامة من داخل وخارج الجسم، انه مركب معقد في مكونه، مختلف في وظائفه، متعدد الاستخدامات
سوف نتحدث في هذه المقالة عن هيكليته، بنيته من حيث التشريح، وهل لونه وموقعه وفئته العمرية أهمية في ذلك؟

هيكلية الجلد
هيكلية الجلد

هيكلية الجلد


يتكون الجلد من ثلاث طبقات أساسية الا وهي: البشرة، الأدمة، والنسيج ما تحت الجلد

البشرة

هي الجزء العلوي من الجلد، تتكون من مجموعة طبقات من الخلايا الكراتين (خلايا ميتة) وخلايا غير الكراتين (خلايا صباغيه)، ولا يوجد فيها أوعية دموية بل تتغدى من داخل البشرة.
خلايا الكراتين: تعد هذه الخلايا الأكثر انتشارا على سطح البشرة، وتمثل حوالي ٩٠٪ من الخلايا المتواجدة عليها، كما وتحتوي على كمية كبيرة من بروتين الكرياتين.
الخلايا الصباغي: تعد هذه الخلايا المسؤولة عن انتاج الميلانين وإنتاج الصبغ للون البشرة.
خلايا لانغرهانس: هذه الخلايا موجودة في العقد اللمفاوية، تحتوي على الكثير من الحبيبات، ذات شكل كبير، وذات وظيفة مناعية.
خلايا ميركل: تعد هذه الخلايا هي المسؤولة عن المستقبلات الحسية المتعلقة باللمس والإحساس، كما وتعتبر هذه الخلايا الأكثر شيوعا في المسرطنات الجلدية.

طبقات البشرة
طبقات البشرة

طبقات البشرة

تنقسم البشرة الى خمس طبقات أساسية:

الطبقة القاعدية: وهي الطبقة الأعمق في البشرة، تتكون من طبقة واحدة، على شكل صف طويل من الخلايا، في هذه الطبقة تنقسم خلايا الكراتين وتهاجر منها نحو السطح في دورة عمرها من شهر الى شهر ونصف تقريبا وذلك بحسب سماكة الجلد وعمره. كما وهذه الطبقة تنتج الخلايا الصبغية المسؤولة عن لون البشرة حيث توجد ربع هذه الخلايا الملونة التي تحتوي على صبغة الميلانين سواء للجلد ام الشعر

الطبقة الشائكة: تعتبر هذه الطبقة هي الثانية من الداخل، مكونة من عدد طبقات من خلايا الجلد المكعبة، تتصل هذه الخلايا بعضها ببعض مشكلة جسيمات من الخلايا ذات نهايات أو زوائد شائكة وذلك من اجل التصاقها ببعضها الآخر مشكلة صفائح غنية بالدهون الفسفورية والشحيمات السكرية

الطبقة الحبيبية: تتكون هذه الطبقة من خلايا على شكل حرشفي مكونة ثلاث طبقات من الخلايا، تحتوي على جزء كبير من الدهون الذي يلعب دور العازل لمنع الماء من الدخول من الخارج الى داخل الجسم

الطبقة الشفافة: سميت كذلك لأنها عديمة اللون، ذات خلايا كراتينة ميتة، رقيقة جدا، تحتوي على مادة تسمى إيليدين التي بدورها تتحول الى الكيراتين. هذه الطبقة موجودة عادة في راحة باطن اليد وباطن القدم

الطبقة القرنية: وهي الطبقة الخارجية من الجلد، تتقرن فيها خلايا الكيراتين كل شهر حتى تصبح جافة وتتواري اما طبيعيا اما بواسطة التقشير المتعارف عليه في مراكز التجميل والعيادات. اما بالنسبة للقدم واليدين فيكون التقرن فيهما كل خمسة عشر يوما

تاأدمة
الأدمة

الأدمة

وهي الطبقة الثانية من الجلد، تحتوي على طبقتين: طبقة حليميه وتعتبر هذه الطبقة سطحية وتحتوي على نسيج ضام رخو؛ وطبقة شبكية وهي الأعمق وأكثر سماكة، تحتوي على نسيج أكثر كثافة من النسيج الضام مترابطة بحزم من ألياف الكولاجين؛ وتقع هذه الطبقة ثاني البشرة مباشرة،
الطبقة الشبكية تتكون من ألياف الكولاجين الذي بدوره يعطي الجلد صلابته؛ ومن أوعية دموية ونهايات عصبية ونسيج ضام ومستقبلات حسية؛ تقوم الأوعية الدموية بتغذية الأدمة، كما وتوجد بهذه الطبقة نتوءات صغيرة حيث تلحم الأدمة بالبشرة. كما وتحتوي على الزوائد الجلدية كالشعر والغدد العرقية والدهنية.

يوجد نوعان من الخلايا في الأدمة:

الخلايا الليفية: تتكون هذه الخلايا من عدد من الصفوف من الكولاجين والإيلاستين، مشكلة صلابة ومطاطية البشرة
الخلايا البدينة: وهذه الخلايا مشبعة بحبيبات الهيستامين الذي لها دور في جهاز المناعة الفطر
الأوعية الدموية والأعصاب الحسية: تمثل الزوائد الجلدية مثل بصيلات الشعر والأظافر والغدد الدهنية والعرقية هياكل من هياكل الأدمة اما بالنسبة للغدد العرقية هناك نوعان منها: 
١. غدد عرقية موجودة بالجسم مفرزة عرق عديم الرائحة واللون يتكون من كلوريد الصوديوم والماء وغدد عرقية موجودة في المناطق الحساسة مثل تحت الإبطين والأعضاء التناسلية تكون بشكل اكبر من الغدد المتواجدة في أنحاء الجسم كافة.
٢. الغدد الدهنية: هذه الغدد تفرز الزهم، وهي مادة زيتية تجعل البشرة رطبة وهى بدورها تقلل من كمية فقدان الماء من سطح الجلد

النسيج تحت الجلد

هو نسيج عميق ملتحم ومخزن للأنسجة الدهنية، انه نسيج ضام اقل غنى بالأوعية الدموية من الأدمة، يساعد على حفظ حرارة الجسم، كما ونلاحظ بهذه الطبقة هناك نسيج غير متساوي فيه فجوات مملوءة بالهواء وهذه الفجوات تلعب دور الحماية للعضلات والعظام في حال تعرضها للصدمات الخفيفة فهي تخفف الصدمات وبعض الكدمات المفاجئة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
هل تحتاج مساعدة
ميديكال تاتش
ميديكال تاتش يرحب بكم 👩‍⚕️
كيف لنا ان نساعدك؟