الجلدالبشرةالعناية بالذات

العمر البيولوجي للإنسان يحدد من الجلد ؟

هل تعلمي ان العمر البيولوجي للإنسان يحدد من الجلد ؟

تعرف على حقائق الجلد بأسهل الطرق

الجلد هو عضو حيوي، حمضي، حسي، ومرئي في جسم الإنسان، يتمتع بسلاسة في مظهره  وصعوبة في مكونه، ذات ملمس ناعم ومظهر جذاب؛ يتمتع بخاصية ديناميكية مفعمة بالحيوية والوضوح من حيث المظهر.

العمر البيولوجي
العمر البيولوجي للجلد

العمر البيولوجي للإنسان هو واقعة حقيقية لا يمكن تجاهلها، وبما اننا لا نستطيع توقيف الساعة البيولوجية في جسمنا علينا التاقلم معها في جميع المراحل العمرية لدينا، ويبقى السؤال هل نستطيع الحد من هذا الشعور وتحدي المرحلة المتقدمة من العمر؟
العمر البيولوجي هو العمر الصحي لجسدنا والذي يحدد من قبل سلامة جسدنا من الداخل وقياس الفئة العمرية من الخارج بواسطة الجلد. 
كلما كان جسدنا يتمتع بالصحة كلما زادت صحته وجوهره، نبدا باحساس العمر البيولوجي حين نتقدم في العمر ام حين لا نوفق بصحة جسدية سليمة.

الجلد هو اول علامة من علامات سلامة صحتنا من الداخل والخارج، انه الكساء العظيم الذي بفضله ننعم بالحماية والجمال، يعتبر جهاز الانذار للساعة البيولوجية في جسدنا، فكلما كانت صحتنا تنعم بالحيوية كلما كان جلدنا ينعم بالاشراقة والبريق والنضارة والحيوية والعكس صحيح، كلما زاد ثقل الجسم بالامراض والسموم كلما اصبح شاحبا ذات لون اصفر مصاحب للتجاعيد والترهلات هذا بالاضافة الى ظهور بعض الامراض الجلدية علية مرافقا ببعض الكدمات والتصبغ والانتفاخ وخاصة حول منطقة العين التي تعد المنطقة الحساسة بالوجه وتاثيرها عالي بالنسبة لباقي الجسم .

 للتقليل من شعور العمر البيولوجي لدينا يجب تحويل الطاقة السلبية الى طاقة ايجابية وذلك من خلال تقييمنا لنفسنا باننا المخلوق الاجمل علي وجه الارض بفضل نعمة الله علينا، هذا بالاضافة الى تقبل ذاتنا كما هو عليه الحال، واضافة بعض انواع الحيوية على حياتنا مثل الاسترخاء واخذ قسط من النوم الكافي، الاستجمام بالطبيعة، الرياضة اليومية، شرب كميات وافرة من الماء، الابتعاد كل البعد عن التدخين والكحول، والقلق والتوتر.

في عصرنا هذا ومع تقدم التكنولوجيا وخاصة في عالم الجمال والتجميل، اصبحنا قادرين على تحدي العمر البيولوجي من خلال الاهتمام بالبشرة بطرق عديدة ابتداءا من تنظيفها وصولا الى العمليات التجميلية والحقن والخيوط .

فلا داعي للقلق بعد الان بشأن البشرة والتقدم بالعمر. ومن خلال مدونتنا هذه سوف نرافقك سيدتي في جميع المراحل العمرية وسوف ندعمك بالمواضيع التي تخص جمال المراة العصرية  للحفاض على جمالك الداخلي والخارجي لتبقي الافضل .

غطاء ملتصق بجسدنا لا نحس بوجوده لكن من خلاله نحس بكل شيئ

الحقائق المكنونة

يعد الجلد أكبر عضو في جسم الإنسان، يعتلي الكثير من الوظائف الهامة، ينعت بالحسي بسبب وجود النهايات العصبية الموجودة على سطحه، وبواسطتها تقوم هذه النهايات بإرسال إشارات للدماغ الذي بدوره يقوم بترجمتها وينقلها لنا كإحساس (باللمس، الحرارة والبرودة، الألم، والضغط).

خصائصه

  • يمثل الجلد اولى خطوط المناعة الميكانيكية ضد الجراثيم والبكتيريا الموجودة على سطح الجلد.
  •  يعد احد وسائل التنظيم لدرجة حرارة الجسم وذلك بالتخلص من الحرارة الزائدة أم الاحتفاظ بها.
  •  يعد مصدر هام لتصنيع الفيتامين دال (D) بتأثير أشعة الشمس .
  •  يقوم بإفراز العرق والسيبام مما لهما تأثير ترطيبي كبير علي الجلد ومنع الجفاف.
خصائص الجلد
خصائص الجلد

الجلد مرآتنا الداخلية والخارجية يتأثر ببعض العوامل ألا وهي :

العوامل الداخلية

– عامل الوراثة: يحدد أنواع البشرة (عادية، دهنية، جافة مختلطة وحساسة)، وكذلك لونها، وعامل الوراثة يحدد الإصابة ببعض الأمراض أيضا مثل التهاب الجلد التحسسي.
– الهرمونات: ان الاضطرابات الهرمونية في الجسم (سن البلوغ، الحمل، وانقطاع الطمث) تؤدي الى تغير بحالته في طبيعة الحال. كما وان اضطراب الهرمونات لدى الشباب في سن البلوغ هم الأكثر تأثرا من غيرهم وذلك بظهور حب الشباب على البشرة لأن بطبيعة بشرتهم في هذا السن تكون زيتية، دهنية ذات رؤس بيضاء وسوداء بنفس الوقت.

اما تغير الهرمونات في فترة الحمل تؤدي الى ظهور البقع الداكنة حول العين، كما ان زيادة الصبغات الميلانين في هذه الفترة تزيد من التصبغات والكلف على سطح البشرة . وعند انقطاع الطمث  تتغير الهرمونات الأنثوية عن المرأة وذلك بانخفاض معدل الاستروجين في الجسم مما يؤدي الى ظهور علامات التمدد والتجاعيد وضمور في بنية الجلد.

العوامل الخارجية

– الظروف الجوية والمناخية: ان التفاوت الحاصل بدرجات الحرارة بين مرتفعة ومنخفضة يؤثر على الجلد بشكل مباشر اذ انه يجعله جاف، والجفاف يسبب قشور على سطحه وهو بدوره يتسبب بالحكة.
– التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة تعرض البشرة الى الحروق المباشرة عليه مصاحبة للإحمرار وبعض الطفح الجلدي، هذا بالإضافة الى ان المكوث لفترات طويلة دون وضع كريم الحماية يؤدي الى الكلف وذلك بوجود زيادة في انتاج نسبة الميلانين.


– المؤثرات الكيميائية: ان مستحضرات التنظيف المنزلية عامل من عوامل الخطر على الجلد، مع مرور الوقت وتكرار استعمال المنظفات دون ارتداء القفازات المطاطية تجعله متشقق، ناشف، متهيج، بالإضافة الى ظهور مشاكل جلدية كثيرة مثل الإكزيما والطفح الجلدي وغيرهم.
– التلوث البيئي: مع التغير الحاصل في البيئة وزيادة كمية دخان المصانع والحروب وغيرهم ما جعل الجلد يتأثر بها حيث اصبح اكثر رقية ويواجه الكثير من الأمراض .
– التدخين والكحول ونمط الحياة غير الصحي يؤثر على البشرة أيضا.
– مستحضرات التجميل ومكوثها على البشرة فترة طويلة وعدم تنظيفها بشكل دوري تؤثر على صحة وسلامة البشرة.
– عدم شرب المياه بشكل وافر تزيد من جفاف الجلد وتجعله هش، ومتصدع وناشف مرافق بالحكة والتهيج والاحمرار.

1 2الصفحة التالية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
هل تحتاج مساعدة
ميديكال تاتش
ميديكال تاتش يرحب بكم 👩‍⚕️
كيف لنا ان نساعدك؟